الخوري

تعاني القوات السورية من تدهور معنويات وأجور منخفضة، مما أدى إلى زيادة حالات الفرار بين الجنود. إذ يتحدث الجنود عن الضغوط بسبب الفساد وسوء الظروف المعيشية، في ظل عدم وجود استراتيجية دفاعية واضحة. هذا الوضع يعكس انهيار جيش الأسد الذي كان يخشاه الجميع سابقاً.