يتناول المقال تحولات صورة المرأة من الفن الاستشراقي إلى تأثير السوشيال ميديا وفلاتر التجميل. يبرز كيف تغيرت معايير الجمال عبر الزمن وكيف تؤثر الصور المعدلة على perceptions الأفراد. رغم توفر أدوات التعديل، تبقى الأسئلة حول الهوية والأصالة قائمة، مما يعيد تشكيل مساعي الأفراد لتحقيق الجمال.
فن
تشهد الساحة الفنية العربية تحولات كبيرة، مع تصاعد أزمة مهرجان الموسيقى العربية 2026 واعتذارات عدد من الفنانين مثل علي الحجار ومحمد ثروت وعاصي الحلاني. في مقابل ذلك، تستعد شاكيرا للعودة إلى مصر بعد غياب 19 عامًا، بينما يُؤجل فيلم ياسمين صبري “نصيب” مرة أخرى.
تم اختيار المعمارية التونسية أحلام بالغوثي لمشروعها ضمن 12 مشروعًا عالميًا في برنامج “بينالي كوليج للعمارة 2026-2027″، الذي يقام في البندقية. البرنامج يدعم الممارسين الشباب لتطوير أفكارهم عبر ورش عمل جماعية، ويتيح فرصة الحصول على منحة مالية للمشاريع الفائزة، مما يساهم في تعزيز الحضور الدولي للمواهب الناشئة.
تستعد سيلين ديون للعودة إلى المسرح بعد غياب 6 سنوات بسبب مشاكل صحية، حيث ستقدم سلسلة من 26 حفلاً في باريس خلال 8 أشهر. الجمهور يتشوق لرؤية النجمة الشهيرة، التي أثارت حماساً كبيراً بعد ظهورها المميز في أولمبياد باريس 2024. يعتبر هذا الحدث علامة فارقة في مسيرتها الفنية.
توفيت ياسمين، ابنة الفنانة نجلاء فتحي، إثر أزمة قلبية، مما أثار حزناً عميقاً في الوسط الفني المصري. قام عدد من النجوم، مثل يسرا ونبيلة عبيد ونادية الجندي، بتقديم تعازيهم لعائلة الراحلة. ياسمين كانت بعيدة عن الأضواء، وتندرج فاقدةً في سياق فقد عائلة فنية بارزة.
وفاة هايدن بانيتير أضاءت على معاناة نجوم الطفولة في هوليوود، حيث يواجه هؤلاء ضغوط الشهرة منذ سن مبكرة. تجاربهم تتنوع، لكن أهمية وجود أسرة داعمة وحدود واضحة تظل جوهرية لحماية الأطفال من القرارات الصعبة والنفسية. قصتها تعيد فتح نقاش حول ثمن الشهرة.
