أظهرت دراسة حديثة أن الخلايا السرطانية تعتمد كثيرًا على الغلوتامين كمصدر للطاقة، لكن يمكنها التكيف مع نقصه. البيوتين يعد ضروريًا لدعم هذا التكيف، مما يجعل علاج السرطان أكثر تعقيدًا. تشير النتائج إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة تستهدف هذه النقاط الضعيفة في الخلايا السرطانية.
سرطان
أجريت دراسة برازيلية على 1751 شخصًا لفحص تأثير السكر والملح على سرطان الجهاز الهضمي. النتائج أظهرت أن السكريات المضافة تزيد من خطر سرطان المعدة بنسبة 7-21%، وأن الصوديوم يضر ببطانة المعدة. توصي الدراسة بتقليل السكريات والملح في الأطعمة المصنعة واعتماد أنماط غذائية صحية.
أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 6٪. هذا النظام يعتمد على النباتات وزيت الزيتون، مع كميات معتدلة من الأسماك والدواجن. ويساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل الالتهاب، مما يعزز استراتيجيات الوقاية من الأمراض المزمنة.
كشفت دراسة حديثة عن علاقة محتملة بين زيادة تناول الزنك وزيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى النساء، حيث يزيد خطر الإصابة بنسبة 60% عند استهلاك أكثر من 14 ملليجرام يومياً. الدراسة تؤكد أهمية التوازن في تناول الزنك كعنصر غذائي أساسي. الباحثون يوصون بمزيد من الدراسات لفهم الآليات.
رجل أمريكي مصاب بسرطان البنكرياس في مرحلته الرابعة نجا من الموت بفضل علاج تجريبي جديد في معاهد السرطان بكاليفورنيا. لاري بوير، البالغ 56 عامًا، أصبح خاليًا من السرطان بعد 18 شهرًا من العلاج الذي شمل تجميد الأورام واستخدام عقاري Yervoy وOpdivo لتحفيز الاستجابة المناعية.
دراسة تحذر من ارتباط وشم الجلد بزيادة خطر الإصابة بسرطان اللمفاوي بنسبة 21%. باحثون في السويد اكتشفوا صلة محتملة، ويشير الدكتور كريستل نيلسن إلى أهمية مزيد من الدراسات. تحتاج الدراسات للتحقق من سبب الزيادة، والتأثيرات الطويلة الأمد على الصحة.
