
كشف ماوريسيو بوكيتينو، المدرب الأرجنتيني الشهير وقيادي باريس سان جيرمان السابق، عن جانب مثير من مسيرة مهاجمه الفرنسي السابق كيليان مبابي، حيث أشار إلى أن أعظم رغبة للمهاجم العالمي كانت دائمًا الانتقال إلى ريال مدريد الإسباني، النادي الذي لطالما شكل حلمًا لمبابي منذ أن كان طفلاً.
قاد بوكيتينو باريس سان جيرمان خلال الفترة من 2021 إلى 2022، وهو الوقت الذي شهد تواجد ثلاثي الأحلام: نيمار، ميسي، ومبابي. وفي مقابلة مع برنامج “El Cafelito”، سُئل المدرب الأرجنتيني عن موقف مبابي عندما كانت إدارة ريال مدريد تسعى لضم اللاعب، فأوضح بوكيتينو:
“لقد كان وقتًا عصيبًا بالنسبة لكيليان. لطالما حلم بالذهاب إلى ريال مدريد منذ طفولته. كنت مدربًا لباريس سان جيرمان، ورغم ولائي للنادي، رأيت صبيًا تتلألأ عيناه بشغف نحو نادٍ آخر. إنه شعور صعب للغاية، لكن في النهاية بقي في باريس وتمكن من تحقيق حلمه لاحقًا.”
مبابي والرحلة التاريخية مع باريس سان جيرمان
ظل كيليان مبابي رمزًا من رموز باريس سان جيرمان حتى رحيله، حيث أصبح الهداف التاريخي للنادي برصيد 256 هدفًا في 308 مباريات رسمية بجميع المسابقات، محققًا إنجازات فردية وجماعية لا تُنسى. رحيله عن النادي جاء بعد سنوات مليئة بالأرقام القياسية واللحظات التاريخية التي عززت مكانته كأحد أفضل المهاجمين في العالم.
مبابي في ريال مدريد: بداية أسطورية
انضم مبابي إلى ريال مدريد صيف 2024 كلاعب حر، وكان انتقاله بمثابة تحقيق حلم الطفولة، وبدأ رحلته في الليغا الإسبانية بأداء مذهل. حيث سجل 28 هدفًا في 32 مباراة خلال موسمه الأول، محطمًا الرقم القياسي التاريخي لأكثر عدد أهداف يسجله لاعب في موسمه الأول مع ريال مدريد، الذي كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو (27 هدفًا موسم 1953-1954).
حلم مبابي يتجسد على أرض الواقع
هذا الإنجاز ليس مجرد رقم، بل يمثل تحقيق حلم استمر منذ الطفولة، ويؤكد قدرة مبابي على التكيف والنجاح في أكبر الأندية الأوروبية. كما يعكس العمل الجاد والموهبة الفريدة التي يمتلكها اللاعب الفرنسي، والذي أصبح اليوم رمزًا للجيل الجديد من النجوم العالميين.
خاتمة
حكاية مبابي مع باريس سان جيرمان وريال مدريد تعكس قصة طموح، ولاء، وتحقيق الأحلام، وتجعل منه نموذجًا يحتذى به لكل شاب يحلم بالوصول إلى القمة في عالم كرة القدم. من باريس إلى مدريد، أثبت مبابي أن الإصرار والعمل الجاد يمكن أن يحول الأحلام إلى واقع ملموس، ويترك بصمة خالدة في تاريخ الكرة الأوروبية.

تعليق واحد
رائع