تراجعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة إلى أدنى مستوى تاريخي خلال أبريل، مسجلة 49.8 نقطة في ظل التوترات الجيوسياسية مع إيران وارتفاع التضخم. لم يؤد وقف إطلاق النار المؤقت إلى تحسن ملحوظ، حيث يستمر القلق بشأن أسعار الوقود وسلاسل الإمداد العالمية، مما يعيق استعادة الثقة.
الاقتصاد الامريكي
أظهرت البيانات النهائية من وزارة التجارة الأميركية أن الاقتصاد الأميركي حقق نموًا متزايدًا بنسبة 4.4% خلال الربع الثالث من العام، متجاوزًا التوقعات. يعود ذلك إلى ارتفاع الإنفاق الاستهلاكي، والاستثمار، والصادرات. يظل مستقبل السياسة النقدية مرهونًا بتطورات التضخم واتجاهات الأسواق العالمية.
شهد قطاع الخدمات الأمريكي تباطؤاً كبيراً في سبتمبر، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 50 نقطة. تراجعت الطلبات الجديدة وضعف التوظيف نتيجة عدم اليقين الناجم عن الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي. الضغوط التضخمية مستمرة رغم تباطؤ النمو، مما يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب بين دعم النمو والسيطرة على التضخم.
شهدت ثقة المستهلك الأمريكي انخفاضًا للشهر الرابع تواليًا، مع تراجع المؤشر إلى 92.9 نقطة، بسبب مخاوف من التضخم وارتفاع أسعار الفائدة. التوقعات المستقبلية سجلت أدنى مستوياتها منذ 12 عامًا، مما يثير قلق صانعي السياسات حول تأثير ذلك على الإنفاق الاستهلاكي والنمو الاقتصادي في المستقبل.
يعبر الخبير الاقتصادي محمد العريان عن قلق متزايد بشأن ركود الاقتصاد الأمريكي، بسبب بيانات اقتصادية سلبية وعدم اليقين السياسي. يتأثر السوق بتراكم الديون، حذر الشركات، وتهديدات الحرب التجارية، فيما يستمر التضخم في إثارة المخاوف من أزمة ركود تضخمي.
