مرض الزهايمر

كشفت دراسة حديثة عن تغييرات في الجهاز المناعي للدماغ تبدأ بعد سن الخمسين، وربما تساهم في فهم العلاقة بين الشيخوخة وزيادة خطر الإصابة بالخرف ومرض الزهايمر. سجلت الدراسة انخفاضًا في الخلايا الدبقية الصغيرة وظهور خلايا التهابية، بينما تبقى العلاقة المباشرة مع الزهايمر غير مؤكدة.

النوم الجيد ضروري لصحة الدماغ والجهاز المناعي، ويمثل دورًا مهمًا في إزالة السموم مثل بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر. دراسة حديثة تحذر من استخدام دواء زولبيديم، لأنه يعيق عملية التنظيف الطبيعية في الدماغ، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض عصبية تنكسية.