نساء

تشير دراسة حديثة إلى وجود فجوة في تشخيص اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) بين النساء والرجال، حيث يتم تشخيص النساء بعد خمس سنوات من الرجال في المتوسط. تؤدي هذه التأخيرات إلى فقدان سنوات من العلاج والدعم، مما يؤثر سلباً على جودة حياتهن وصحتهن النفسية.