تستعرض الأبحاث الأثرية الحديثة فرضية وجود غرف سرية خلف جدران مقبرة توت عنخ آمون، والتي قد تحتوي على مقبرة الملكة نفرتيتي. تعتمد هذه الفرضية على دراسات جيوفيزيائية متطورة أثبتت وجود مؤشرات تدل على امتداد معماري قديم. بالرغم من الجدل العلمي، تحتاج النتائج لتأكيدات إضافية.
ابرز المقالات
- مقبرة توت عنخ آمون: هل تخفي قبر نفرتيتي خلف جدرانها؟
- من لوحات الاستشراق إلى فلاتر التجميل: من يصنع جمال المرأة؟
- مملكة كوش تعود بالفن التشكيلي: معتزم حسين يحيي الذاكرة
- اتفاق ترمب وبوتين يعيد الديزل الروسي للأسواق العالمية
- الضب العُماني النادر: لماذا يصل سعره إلى 1000 يورو؟
- هل التمارين الشاقة تسبب النوبات القلبية؟ حقائق ونصائح وقاية
الأربعاء, أكتوبر 14
