
شهدت مساء أمس قاعة مسرح كازينو لبنان حضوراً جماهيرياً ورسمياً لافتاً مع عرض النجمة اللبنانية كارول سماحة للمسرحية الغنائية الضخمة “كلّو مسموح”، والتي تُعد أحدث إطلالاتها الفنية في عالم الإنتاجات الاستعراضية الكبرى.
وكان من أبرز الحاضرين في العرض البارز كلٌ من معالي وزير الإعلام اللبناني الدكتور بول مرقص، الدكتورة إليسار ندّاف – مستشارة الوزير، والإعلاميتان المصريتان الكبيرتان منى الشاذلي ووفاء الكيلاني، إلى جانب الإعلامي المعروف كريستيان أوسي وزوجته الإعلامية نعمة عازوري، بالإضافة إلى مجموعة لافتة من الشخصيات الإعلامية والفنية التي توافدت لتشهد هذا الحدث الفني غير المسبوق.
ساعتان من البهارات الفنية والاستعراض العالمي
امتد العرض المسرحي لفترة بلغت ساعتين متواصلتين من الترفيه والتسلية والبهارات البصرية التي لا تُقاوم. وقد تفاعل الجمهور بشكل لافت مع جميع فقرات العمل، حيث امتزجت الموسيقى الحية، والأداء الصوتي القوي، والراقصات المحترفات، والإضاءة والديكورات الفاخرة، لتشكّل لوحة فنية استثنائية يصعب نسيانها.
وقد حظي العرض بإشادة واسعة من الحضور الذين أثنوا على الجودة العالية التي تم بها تنفيذ العمل، وعلى رأسهم معالي الوزير بول مرقص والإعلاميتان منى الشاذلي ووفاء الكيلاني، اللواتي أشدن بمستوى الإنتاج وبأداء كارول سماحة الذي وصفته بعض التعليقات بأنه “استثنائي”، مشيرين إلى أن هذه المسرحية تضع لبنان مرة أخرى على خريطة الإنتاجات الفنية العالمية.
“كلّو مسموح”: إحياء لأحد أعظم أعمال برودواي
يأتي “كلّو مسموح” كنسخة عربية من واحدة من أهم وأشهر المسرحيات الموسيقية في العالم، وهي Anything Goes، التي حققت نجاحات باهرة على مدار أكثر من 80 عامًا، وحصدت أكثر من 50 جائزة دولية مُرمَقة، بما في ذلك جوائز توني الشهيرة.
وقد تم إعادة تقديم العمل بنسخته العربية بطريقة معاصرة ومناسبة للثقافة العربية، دون أن يفقد روحه العالمية، وهو ما ظهر جليًا في مستوى التنفيذ والإخراج وجودة الأداء.
عروض قادمة في مهرجانات بيت الدين الدولية
تجدر الإشارة إلى أن العرض الأخير لهذا العمل في كازينو لبنان سيكون مساء اليوم السبت، قبل أن ينتقل “كلّو مسموح” إلى مهرجانات بيت الدين الدولية، حيث سيُعرض ضمن أمسيتين حصريتين في 23 و24 يوليو 2025، مما يفتح المجال أمام جمهور جديد للاستمتاع بهذا العمل الاستثنائي.
لماذا يُعد “كلّو مسموح” حدثاً فنياً مهماً؟
- تقاطر الحضور الرسمي والشعبي: يعكس هذا الحضور الثقة الكبيرة التي يحظى بها اسم كارول سماحة داخل لبنان وخارجه.
- الإنتاج الاحترافي على مستوى عالمي: حيث تم الاهتمام بكل تفصيل بدءاً من الملابس، والديكور، والميكستور الموسيقي، وصولاً إلى الأداء الصوتي والتمثيلي.
- إحياء تراث برودواي بطريقة عربية معاصرة: ما يؤكد قدرة الفنان العربي على المنافسة عالمياً في مجالات الإنتاجات المسرحية والاستعراضية.
ختامًا
يمثل عرض “كلّو مسموح” خطوة جديدة في مسيرة كارول سماحة نحو التوسع في الأعمال الفنية الاستعراضية والمسرحية، ويُثبت مرة أخرى أنها ليست مجرد مطربة، بل فنانة شاملة تستطيع قيادة مشروع فني ضخم بنجاح.
وإن كان لديكم الرغبة في متابعة هذا الحدث، فإن فرصة مشاهدة العرض الختامي في كازينو لبنان مساء اليوم قد تكون الأخيرة قبل انتقاله إلى بيت الدين، فلا تفوّتوا فرصة الاستمتاع بواحدة من أقوى المسرحيات الغنائية في تاريخ لبنان الحديث.

تعليق واحد
موفق