
شهدت مراسم العزاء الخاصة بالدكتور وليد مصطفى، زوج الفنانة كارول سماحة، حادثة غير متوقعة أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي. حيث ظهرت الفنانة المصرية هالة صدقي وهي تفقد السيطرة على أعصابها بعد أن حاول عدد من الصحافيين التصوير القريب منها ومن الحضور، ما دفعها إلى التصرف بطريقة انفعالية غير متوقعة.
وبحسب الفيديوهات المتداولة عبر منصات التواصل، ظهرت هالة صدقي وهي تعبّر عن استيائها الشديد من التصوير المستمر لها داخل مجلس العزاء، قبل أن تتقدم نحوها إحدى الصحافيات لالتقاط لقطة قريبة، لتقوم صدقي بدفعها برفق على كتفها وتقول لها بكل وضوح: “عيب!“، وهو الموقف الذي أثار ردود فعل غاضبة بين الحضور.
سرعان ما تدخل بعض الأشخاص الموجودين في المجلس لمحاولة تهدئة الوضع، خاصة بعد تصاعد التوتر بين الفنانة والصحافية التي لم تتوقف عن التصوير. واعتبر البعض أن التصرف كان مبالغاً فيه، في حين رأى آخرون أن دخول الصحافيين بهذه الطريقة إلى أماكن الحزن الخاصة يُعد تعدياً على الخصوصية.
البراءة تعيد لهالة صدقي ابتسامتها
جدير بالذكر أن الفنانة هالة صدقي قد احتفلت مؤخراً بصدور قرار قضائي يُنهي إحدى أبرز القضايا المرفوعة ضدها. إذ تم حفظ التحقيقات نهائياً معها في قضية اتهامها بـالشهادة الزور، والتي كانت قد أُثيرت إثر إدلاء الفنانة シャルيمار شربتلي، زوجة المخرج خالد يوسف، بأقوال ضمن تحقيقات النيابة العامة حول واقعة سرقة مجوهراتها.
واتخذت النيابة العامة قراراً بـإغلاق الملف نهائياً وإحالته إلى السجل الإداري، بعد التأكد من عدم وجود أي أدلة أو شبهة جنائية تربط هالة صدقي بالواقعة محل التحقيق.
وبهذه المناسبة، نشرت هالة صدقي عبر حسابها الرسمي على منصة إنستغرام، صورة من الخبر الرسمي لحصولها على البراءة، وعلقت عليها بمنشور مشمس عكست من خلاله فرحتها الكبيرة، وكتبت:
“شكراً للمستشار شريف حافظ على جهوده ولسه ولسه ولسه… عمري ما قلت غير كلمة حق، وعمري ما قلت إلا الحقيقة. وإللي يعرفني عن قرب يعرف إن قلبي ميت، وعمري ما خفت، ولا فيه حاجة في الدنيا تخوّفني إلا ضميري قدّام ربنا“.
وقد لاقى المنشور تفاعلاً كبيراً من متابعيها، الذين هنؤوها على براءتها، وعبّروا عن تضامنهم معها بعد الفترة الصعبة التي مرت بها.
هالة صدقي.. بين الدراما والمحاكمات
تعتبر هالة صدقي واحدة من أبرز الوجوه الفنية في الوسط المصري والعربي، حيث شاركت في العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي عُرفت بمستواها الفني الرفيع. لكن السنوات الأخيرة شهدت تراجعاً في نشاطها الفني، مقابل ارتفاع في عدد المواقف القضائية التي تورطت فيها، سواء بشكل مباشر أو نتيجة علاقاتها الاجتماعية والمهنية.
ومع كل قضية تنتهي لصالحها، يبدو أن الفنانة تعيد ترتيب أوراقها، ربما استعداداً للعودة بقوة إلى الساحة الفنية، أو لإعادة بناء صورتها الإعلامية بعد الجدل الذي أحاط بها في الآونة الأخيرة.

تعليق واحد
موفق