
يتأهب النجم البرازيلي رافينيا لاعب برشلونة للظهور من جديد في الملاعب، وذلك خلال المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي الإنجليزي يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا، بعد غياب امتد لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.
وتحمل مواجهة تشيلسي أهمية كبيرة للفريق الكتالوني، في ظل سعيه لحجز مقعد بين أول ثمانية مراكز في جدول الترتيب، وتعزيز حظوظه في المنافسة القارية.
رافينيا: العودة للملاعب “لحظة مميزة”.. وأسعى للتسجيل في تشيلسي مجددًا
وخلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد الاثنين في لندن، عبّر رافينيا عن سعادته بالعودة، قائلاً:
“العودة للمشاركة أمر مميز جدًا بالنسبة لي. غبت عن الملاعب لمدة شهرين وكانت فترة صعبة. سبق أن سجلت هدفًا في ملعب تشيلسي، وأتمنى تكرار ذلك غدًا. إذا قرر المدرب إشراكي، سأبذل قصارى جهدي”.
وأضاف الجناح البرازيلي أن الهدف الأكبر لبرشلونة هو التتويج بدوري أبطال أوروبا هذا الموسم، مؤكداً أن الفريق بات أكثر نضجًا مقارنة بالموسم الماضي الذي اقترب فيه من الوصول إلى النهائي.
إصابتان متتاليتان.. ومرحلة صعبة عاشها رافينيا
وكشفت صحيفة موندو ديبورتيفو الكتالونية أن رافينيا مرّ بفترة عصيبة خلال فترة ابتعاده، حيث تعرض لإصابتين متتاليتين أجبراه على الغياب الطويل.
وقال اللاعب:
“كانت فترة صعبة لأنني أحب التواجد دائمًا مع الفريق. الجلوس في المدرجات كان أقسى عليّ من الجلوس على مقاعد البدلاء. أعمل الآن على استعادة لياقتي البدنية لمنع تكرار الإصابات”.
رافينيا: لم أحصل على التقدير الكافي رغم أدائي المميز
وتحدث رافينيا عن عدم حصوله على التقدير الذي يستحقه في الجوائز الفردية بعد مستواه القوي في الموسم الماضي:
“كنت أستحق تقديراً أكبر، لكن الجوائز الفردية لا يمكن التحكم بها. على المستوى الجماعي خسرنا دوري الأبطال، لكنني راضٍ عن مستواي. التصويت بيد أشخاص آخرين”.
إشادة خاصة بلامين يامال وإستيفاو
كما أثنى رافينيا على زميليه الواعدين لامين يامال في برشلونة وإستيفاو لاعب تشيلسي، مؤكداً أنهما يمتلكان الموهبة التي تؤهلهما ليكونا من أفضل لاعبي العالم مستقبلًا.
وقال في ختام حديثه:
“أعمل مع لامين في النادي ومع إستيفاو في منتخب البرازيل. كلاهما موهبة رائعة ويسيران في الطريق الصحيح ليصبحا الأفضل. أحاول مساعدتهما بخبرتي، وأنا واثق من نجاحهما لسنوات طويلة”.
