تكنولوجيا

تخطط شركة مايكروسوفت لاستثمار حوالي 80 مليار دولار في تطوير مراكز البيانات خلال السنة المالية 2025، لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الاستثمار في ظل زيادة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ إطلاق ChatGPT، حيث تُعتبر الشركة منافسًا رئيسيًا في هذا المجال.

أعلن إيلون ماسك أن خدمة الإنترنت عبر الأقمار الصناعية “ستار لينك” لا تعمل في الهند، حيث صادرت السلطات جهازين منها مؤخرًا. تسعى الشركة للحصول على التراخيص اللازمة رغم قلقها من الاستخدامات الأمنية السلبية لأجهزتها، خاصة في مناطق النزاع وعمليات التهريب.

بدأت شركة أبل في 11 ديسمبر دمج نظام الذكاء الاصطناعي ChatGPT في أجهزتها، مما يعزز مبيعات أجهزة أيفون. التحديث يشمل أدوات ذكاء اصطناعي جديدة للمساعد الصوتي “سيري”، مع إمكانية إنشاء محتوى مكتوب وصور. هذه الخطوة تأتي خلال موسم التسوق وتثير مخاوف حول مبيعات أيفون 16.

تعتبر التكنولوجيا القابلة للارتداء، مثل الساعات الذكية، صناعة متنامية تركز على تتبع الصحة. رغم فوائدها المعلنة، يعبّر العديد من الأطباء عن قلقهم بشأن البيانات التي تتولد منها، معتبرين أنها قد تؤدي إلى وسواس صحي. توجد تحديات في استخدام هذه البيانات بشكل موثوق في نظام الرعاية الصحية.

علنت شركة هواوي أنها تستهدف تطوير 100 ألف تطبيق لنظام التشغيل “هارموني” خلال الأشهر المقبلة لتعزيز الاعتماد الذاتي بعيداً عن أندرويد. رغم وجود 15,000 تطبيق حالياً، يتطلب النظام المزيد من التطبيقات المخصصة. العقوبات الأمريكية دفعت هواوي لتسريع تطوير النظام، وتأمل في دعم المطورين والمستهلكين.

أعلن مجلس إدارة شركة فولكسفاجن عن تهديدات بإغلاق ثلاثة من مصانعها، مما قد يؤدي لفقدان عشرات الآلاف من الوظائف. تتفاقم الأزمة بسبب التحول نحو السيارات الكهربائية والتوترات الاقتصادية في ألمانيا، في حين تواجه الصناعة الأوروبية تحديات تنافسية كبيرة من الشركات الصينية، مما يستدعي استراتيجيات جديدة للنمو والابتكار.