الحرب العالمية الأولى (1914-1918) كانت صراعًا محوريًا غيّر العالم، بسبب توترات سياسية وقومية. بدأت باغتيال الأرشدوقة فرانتس فرديناند، مما أطلق سلسلة من الصراعات. انتهت الحرب بهزيمة المحور، ومعاهدة فرساي التي أضعفت ألمانيا. تركت الحرب آثارًا عميقة وأدت لنشوب الحرب العالمية الثانية.
الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين
في ظل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، أظهرت شركة أبل قيادة تيم كوك الفعّالة في التعامل مع التعريفات الجمركية. بدلاً من النقد العلني، استخدم كوك دبلوماسية هادئة لتحقيق إعفاءات مؤقتة لمنتجات أبل، مما ساعد على استعادة ثقة المستثمرين في السوق رغم التحديات الحالية.
أظهر استطلاع مركز “بيو” تراجعًا طفيفًا في النظرة السلبية تجاه الصين بين الأميركيين، رغم التوترات التجارية المستمرة. تشير الآراء إلى انقسامات حول الفوائد المتبادلة للعلاقة التجارية، بينما تعاني المحادثات الدبلوماسية من الجمود. التعاون بين الولايات المتحدة والصين ضروري لتجنب آثار سلبية على الاقتصاد العالمي.
قررت الولايات المتحدة إعفاء بعض المنتجات الإلكترونية من الرسوم الجمركية مع الصين، مما أدى إلى ارتفاع أسهم شركات التكنولوجيا. ومع ذلك، يعتزم ترامب فرض رسوم جديدة على قطاع الرقائق، مما يهدد استقرار سلاسل التوريد. يتصاعد التضخم، ويجب إيجاد توازن بين تعزيز التصنيع وحماية المستهلكين.
