تتناول المقالة انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في workplaces بدون ترخيص، حيث يعبر العديد من المهندسين عن فوائد استخدامها في تسهيل المهام، رغم مخاوف الشركات حول أمان البيانات. يشجع البعض على مرونة السياسات تجاه التكنولوجيا، ويدعو لتبني الحوار لضمان استخدام آمن وفعال لهذه الأدوات.
الذكاء الاصناعي العام
تخطط شركة مايكروسوفت لاستثمار حوالي 80 مليار دولار في تطوير مراكز البيانات خلال السنة المالية 2025، لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الاستثمار في ظل زيادة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ إطلاق ChatGPT، حيث تُعتبر الشركة منافسًا رئيسيًا في هذا المجال.
تشير دراسة جديدة إلى أن النفايات الإلكترونية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي التوليدي قد تصل إلى 5 مليون طن سنويًا بحلول 2030. ترتبط الزيادة بشكل خاص بالنماذج اللغوية الكبيرة، مما يستدعي استراتيجيات للحد من هذه النفايات، مثل إعادة الاستخدام والتدوير. الأزمة تتطلب حلولاً عالمية ومنصفة.
بدأت شركة أبل في 11 ديسمبر دمج نظام الذكاء الاصطناعي ChatGPT في أجهزتها، مما يعزز مبيعات أجهزة أيفون. التحديث يشمل أدوات ذكاء اصطناعي جديدة للمساعد الصوتي “سيري”، مع إمكانية إنشاء محتوى مكتوب وصور. هذه الخطوة تأتي خلال موسم التسوق وتثير مخاوف حول مبيعات أيفون 16.
أعلنت شركة ألفابيت عن زيادة بنسبة 35% في إيرادات سحابة جوجل، مما يعكس النمو السريع في قطاع الحوسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. بينما لا تزال جوجل كلاود أصغر من مايكروسوفت وأمازون، تميزت بقدراتها في الذكاء الاصطناعي واستثماراتها الكبيرة في المنشآت السحابية، مما جذب العملاء إليها.
تتنافس الشركات العالمية في تطوير روبوتات بشرية متحركة قادرة على التفكير والتحدث كالبشر، مع توقعات وصول ذكاء اصطناعي خارق بحلول 2029. ورغم تقدم أنظمة الذكاء، تواجه الروبوتات تحديات في الحركة والتفاعل. حادثة مؤسفة أظهرت تأثير الذكاء الاصطناعي العاطفي، مما يستدعي أهمية تطوير سلامة هذه الأنظمة.
