السرطان

أظهرت دراسة حديثة أن الخلايا السرطانية تعتمد كثيرًا على الغلوتامين كمصدر للطاقة، لكن يمكنها التكيف مع نقصه. البيوتين يعد ضروريًا لدعم هذا التكيف، مما يجعل علاج السرطان أكثر تعقيدًا. تشير النتائج إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة تستهدف هذه النقاط الضعيفة في الخلايا السرطانية.

ادعى الدكتور نيك نورويتس من جامعة هارفارد أن المانغا، العنب، والكاكايا تحتوي على مستويات مرتفعة من السكريات الطبيعية التي قد تكون ضارة بالصحة وتساهم في زيادة الوزن. وحذر من مخاطر تناولها، مؤكدًا أن تصنيفها كفواكه صحية يعد “تضليلًا” للواقع؛ حيث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسرطان.

أجريت دراسة برازيلية على 1751 شخصًا لفحص تأثير السكر والملح على سرطان الجهاز الهضمي. النتائج أظهرت أن السكريات المضافة تزيد من خطر سرطان المعدة بنسبة 7-21%، وأن الصوديوم يضر ببطانة المعدة. توصي الدراسة بتقليل السكريات والملح في الأطعمة المصنعة واعتماد أنماط غذائية صحية.

أظهرت دراسة جديدة أن اتباع نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي يقلل من خطر الإصابة بالسرطان بنسبة 6٪. هذا النظام يعتمد على النباتات وزيت الزيتون، مع كميات معتدلة من الأسماك والدواجن. ويساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل الالتهاب، مما يعزز استراتيجيات الوقاية من الأمراض المزمنة.

أظهرت دراسة من جامعة يوتاه أن تناول الشاي والقهوة في الصباح قد يقلل من خطر الإصابة بسرطانات الرأس والعنق. شملت الدراسة 25 ألف متطوع، ووجدت أن أربعة فناجين من القهوة يومياً تقلل احتمالات الإصابة بسرطان الفم والحلق، بينما يُفضل المزيد من الأبحاث لدعم النتائج.

كشفت دراسة حديثة عن علاقة محتملة بين زيادة تناول الزنك وزيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم لدى النساء، حيث يزيد خطر الإصابة بنسبة 60% عند استهلاك أكثر من 14 ملليجرام يومياً. الدراسة تؤكد أهمية التوازن في تناول الزنك كعنصر غذائي أساسي. الباحثون يوصون بمزيد من الدراسات لفهم الآليات.