أكد المبعوث الأممي جير بيدرسن ضرورة إيجاد حل سياسي للتوتر في شمال شرق سوريا، محذراً من عواقب خطيرة على البلاد. تصاعد القتال بين القوات المدعومة تركياً وقوات سوريا الديمقراطية منذ الإطاحة بالأسد. كما دعت الإدارة الذاتية إلى حوار وطني شامل لضمان وحدة الأراضي والسيادة.
دراما سورية
تعاني القوات السورية من تدهور معنويات وأجور منخفضة، مما أدى إلى زيادة حالات الفرار بين الجنود. إذ يتحدث الجنود عن الضغوط بسبب الفساد وسوء الظروف المعيشية، في ظل عدم وجود استراتيجية دفاعية واضحة. هذا الوضع يعكس انهيار جيش الأسد الذي كان يخشاه الجميع سابقاً.
تشير التقارير إلى أن هيئة تحرير الشام وفصائل متحالفة معها تقترب من مدينة حماة، مما أدى إلى موجة نزوح كبيرة. شهدت المعارك أكثر من 600 قتيل خلال أسبوع، مع تكثيف الضغوط على القوات الحكومية. في الوقت ذاته، تتزايد المخاوف الإنسانية مع تصاعد العنف في المنطقة.
