شهد قطاع الخدمات الأمريكي تباطؤاً كبيراً في سبتمبر، حيث انخفض مؤشر مديري المشتريات إلى 50 نقطة. تراجعت الطلبات الجديدة وضعف التوظيف نتيجة عدم اليقين الناجم عن الرسوم الجمركية والذكاء الاصطناعي. الضغوط التضخمية مستمرة رغم تباطؤ النمو، مما يضع الاحتياطي الفيدرالي في موقف صعب بين دعم النمو والسيطرة على التضخم.
