
قال تجار في الاردن اليوم الثلاثاء، إن مشتري الحبوب الحكومي بالأردن اشترى نحو 60 ألف طن متري من قمح الطحين من مناشئ اختيارية في مناقصة دولية.
وأضافوا أن من المعتقد أن الشراء قد تم بنحو 256.35 دولار للطن متضمنة التكلفة والشحن لتوريدها في النصف الأول من أغسطس/آب.
يُشار إلى أن صندوق النقد الدولي أعلن الشهر الماضي، أن التوصل لاتفاق على مستوى الخبراء مع الأردن بشأن المراجعة الأولى ضمن برنامج تم إقراره هذا العام بقيمة 1.2 مليار دولار.
صندوق النقد الدولي
وأضاف صندوق النقد في بيان أن استكمال المراجعة الأولى لبرنامج الأردن سيتيح له الحصول على 129 مليون دولار، وفق وكالة أنباء العالم العربي. وكانت وكالة ستاندرد آند بورز، أكدت تصنيفها الائتماني للأردن عند “b+/b” مع نظرة مستقبلية مستقرة.
وأوضحت الوكالة أن تداعيات الحرب بين إسرائيل وحماس تزيد من حدة التوتر الإقليمي وتؤثر على نشاط الأردن السياحي وتحد من التجارة, وذكرت أن “النظرة المستقرة للأردن تعكس توقعاتنا بأن الحرب بين إسرائيل وحماس لن تتسع رقعتها إلى خارج قطاع غزة”.
وتوقعت الوكالة أن الحرب بين إسرائيل وحماس لن تسبب اضطرابا سياسيا داخليا كبيرا في الأردن، كما توقعت أن يظل الدعم المالي الدولي للأردن قويا.
اقتصاد الاردن
يُعتبر اقتصاد الأردن اقتصادًا صغيرًا نسبيًا، ولكنه متنوع ومتنامٍ. يعتمد الاقتصاد الأردني على مجموعة من القطاعات الحيوية التي تساهم في تحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار.
الخدمات
- السياحة: تُعد السياحة من أهم القطاعات في الأردن، حيث يجذب المواقع التاريخية مثل البتراء والبحر الميت والزرقاء السياح من جميع أنحاء العالم.
- التعليم: يُعتبر الأردن مركزًا تعليميًا إقليميًا، مع العديد من الجامعات والكليات التي تجذب الطلاب من الدول المجاورة.
الصناعات
- الصناعات التحويلية: تشمل الصناعات الغذائية، الكيميائية، والأدوية. الأردن يُعتبر من بين الدول الرائدة في إنتاج الفوسفات والبوتاس.
- الصناعات الخفيفة: مثل الملابس والنسيج، التي تُصدر لأسواق عالمية.
الزراعة
بالرغم من محدودية الموارد المائية، إلا أن الزراعة تساهم في توفير جزء من احتياجات البلاد من الغذاء، خاصة زراعة الزيتون والحمضيات والخضروات.
الطاقة
يعتمد الأردن بشكل كبير على استيراد الطاقة، ولكنه يسعى إلى تطوير مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.
البطالة
يُعاني الأردن من معدلات بطالة مرتفعة، خاصة بين الشباب. تسعى الحكومة إلى توفير فرص عمل جديدة من خلال دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.
الدين العام
يُشكل الدين العام تحديًا كبيرًا، حيث تسعى الحكومة إلى تقليل العجز المالي من خلال إصلاحات اقتصادية وبرامج دعم من المؤسسات المالية الدولية.
اللاجئين
استضافة الأردن لعدد كبير من اللاجئين من دول الجوار، مثل سوريا والعراق، يُشكل ضغطًا على الموارد والبنية التحتية.
الجهود الحكومية والإصلاحات
- الإصلاحات الاقتصادية: تعمل الحكومة على تنفيذ إصلاحات هيكلية لتحسين بيئة الأعمال وجذب الاستثمارات الأجنبية.
- التعاون الدولي: تتعاون الأردن مع العديد من الدول والمنظمات الدولية لتلقي الدعم المالي والفني.
الخلاصة
يواجه الاقتصاد الأردني تحديات كبيرة، ولكنه يمتلك إمكانيات نمو واعدة بفضل موقعه الجغرافي والموارد البشرية المتوفرة. من خلال تنفيذ الإصلاحات المناسبة وتعزيز القطاعات الرئيسية، يمكن للأردن تحقيق نمو اقتصادي مستدام واستقرار مالي في المستقبل.
المصدر: العربية
