افتتح مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي دورته الـ27 بفيلم “ليس لديها اسم”، الذي حقق أكثر من 24 مليون دولار في أسبوع عرضه الأول. الفيلم، المستند إلى جريمة حقيقية من 1945، يمزج بين تقنيات بصرية متقدمة ومواضيع اجتماعية. تألق زانغ زيي في دور البطولة، مما يعكس تميز السينما الصينية الحديثة.
فن
عُرض فيلم “كان يا مكان في أمريكا” في 1 يونيو 1984، من إخراج سيرجيو ليوني وتأليف إنيو موريكوني. يتناول الفيلم مواضيع الخيانة والحنين والحلم الأمريكي. يتميز بتعاون فني استثنائي بين المخرج والملحن، حيث تحقق تجربة سينمائية غنية بالعواطف، مما يجعله تحفة خالدة.
تسجّل السينما المصرية حاليًا عودة للأفلام القديمة من خلال إنتاج أجزاء جديدة، مما يطرح تساؤلات حول الابتكار والإبداع. يُعتبر هذا الاتجاه مزيجًا من استغلال النجاح السابق ونقص السيناريوهات المميزة. بينما يرحب البعض بهذه العودة، يُعتبرها آخرون دليلًا على أزمة كتابة.
أثارت الفنانة اللبنانية نادين نسيب نجيم جدلًا بخصوص اتهامها عامل توصيل بالتحرش. الحادثة، التي وقعت في موقف سيارات، دفعتها للتهديد باللجوء للقضاء إذا استمر الإنكار. ردود الفعل تنوعت بين دعمها وانتقاد مبالغتها، مما يجعل القصة مثالًا على تأثير المشاهير في النقاش المجتمعي.
شهد العرض المسرحي “كلّو مسموح” الذي تقدّمه كارول سماحة في كازينو لبنان حضوراً كبيراً من شخصيات رسمية وإعلامية، حيث تفاعل الجمهور مع الأداء الاستثنائي. المسرحية، المستوحاة من “Anything Goes”، تحظى بإشادة واسعة وتستعد للانتقال إلى مهرجانات بيت الدين، مؤكدة قوة الإنتاج الفني اللبناني.
شهدت مراسم عزاء الدكتور وليد مصطفى حادثة تصعيد بين الفنانة هالة صدقي والصحافيين، حيث أبدت استياءها من التصوير. في المقابل، حصلت صدقي على البراءة في قضية شهادة زور، مما جعلها تحتفل عبر إنستغرام، وتظهر استعدادها للعودة إلى الساحة الفنية بعد فترة من التحديات القانونية.
