تشهد الساحة الدولية تصعيدًا لافتًا في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تقارير إعلامية تشير إلى استعدادات عسكرية أميركية قد تشمل عمليات برية محتملة
اخبار
لم تعد الحروب الحديثة تُحسم فقط عبر التفوق العسكري في ساحة المعركة، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على قدرة الدول على إدارة الصراع اقتصادياً وعسكرياً لفترات طويلة
أعلنت الحكومة الإيرانية، الأحد، مقتل المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، علي خامنئي، في هجوم وصفته بـ”الوحشي” واتهمت الولايات المتحدة وإسرائيل بالوقوف وراءه.
هل هناك ضربة عسكرية وشيكة ضد إيران؟ سؤال يتكرر بقوة في الإعلام الدولي ومنصات التواصل، ويتصدر نتائج البحث كلما تصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
استخدم الجيش الأميركي نموذج الذكاء الاصطناعي Claude خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو، مما يعكس دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية. تكشف هذه الخطوة عن علاقة متزايدة بين الشركات التقنية ووزارة الدفاع، وتثير نقاشات حول الحدود الأخلاقية والقانونية لاستخدام هذه التقنيات في المجال العسكري.
أعلن حلف شمال الأطلسي عن التخطيط لمهمة جديدة بالقطب الشمالي تأكيدًا لتصاعد الاهتمام الأمني في المنطقة، وسط توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن جرينلاند. تأتي هذه الخطوة بعد تصريحات ترامب المثيرة للجدل حول ضم الجزيرة، مما أدى إلى خلافات مع الدنمارك ودعوات لتعزيز التنسيق بين الحلفاء.
