في 26 يناير/كانون الثاني 1885 شهد السودان حدثًا مفصليًا غيّر مسار تاريخه الحديث، بسقوط العاصمة الخرطوم في يد قوات الثورة المهدية، بعد حصار طويل أنهك الحامية المدافعة عنها
وُلد فولتير في فرنسا لعائلة من الطبقة المتوسطة، وبرز ككاتب ينتقد السلطة. سُجن في الباستيل وعاش في إنجلترا، حيث انبهر بحريتها. نشر “الرسائل الفلسفية” التي انتقدت التعصب، وأصبح رمزًا للتمييز في حقوق الإنسان. توفي عام 1778، لكن إرثه الفكري والدعوة لحرية التعبير مستمر حتى اليوم.