أعلن الناطق باسم إدارة العمليات العسكرية تعيين أحمد الشرع رئيساً لسوريا خلال الفترة الانتقالية، مفوضاً بتشكيل مجلس تشريعي جديد. تم حل جيش النظام السابق وإعادة بناء جيش جديد، كما تم تعليق الدستور الحالي وحل البرلمان، مع التركيز على بناء الدولة واستعادة مكانة سوريا الدولية.
الجولاني
زار أحمد الشرع، قائد الإدارة السورية الجديدة، مطار دمشق الدولي مع استئناف الرحلات الجوية بعد سقوط نظام الأسد. كانت أول رحلة إلى الشارقة، ورفعت الأعلام الوطنية الجديدة في المطار. قطر والأردن أعادا تسيير الرحلات، مما يعد خطوة لتعزيز الدعم الإقليمي لسوريا وإعادة انخراطها في المجتمع الدولي.
أكد المبعوث الأممي جير بيدرسن ضرورة إيجاد حل سياسي للتوتر في شمال شرق سوريا، محذراً من عواقب خطيرة على البلاد. تصاعد القتال بين القوات المدعومة تركياً وقوات سوريا الديمقراطية منذ الإطاحة بالأسد. كما دعت الإدارة الذاتية إلى حوار وطني شامل لضمان وحدة الأراضي والسيادة.
تعاني القوات السورية من تدهور معنويات وأجور منخفضة، مما أدى إلى زيادة حالات الفرار بين الجنود. إذ يتحدث الجنود عن الضغوط بسبب الفساد وسوء الظروف المعيشية، في ظل عدم وجود استراتيجية دفاعية واضحة. هذا الوضع يعكس انهيار جيش الأسد الذي كان يخشاه الجميع سابقاً.
