الذكاء لاصطناعي

أثار فيديو مُنشأ بتقنيات الذكاء الاصطناعي تفاعلًا كبيرًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أعاد تقديم نجوم السينما المصرية الراحلين مثل سعاد حسني وإسماعيل ياسين في مشاهد تخيلية. تعكس هذه التقنية التطور السريع في الذكاء الاصطناعي وتفتح نقاشات حول الهوية الرقمية وحقوق استخدام الصور.

تشهد الولايات المتحدة احتجاجات موسعة ضد إنشاء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، حيث يعبر المواطنون عن مخاوفهم من التأثيرات البيئية والاقتصادية. يقود الاحتجاجات مجموعة “هيومانز فيرست”، مطالبين بمزيد من الشفافية والرقابة على هذه المشروعات التي يراها البعض غير منظمة، مع تأثير متزايد عبر مواقف سياسية متفاوتة.

أطلقت جوجل أندرويد 17 وWear OS 7، مع التركيز على دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي. الجديد يشمل تحسينات للأداء والأمان، أدوات إنشاء موسيقى، ودعم أكبر لتبادل الملفات بين أجهزة آيفون وأندرويد. كما تم تقديم واجهة “شريط الفقاعات” لتسهيل تعدد المهام، مما يعزز تجربة المستخدم اليومية.

تشهد أسعار رقائق الذاكرة ارتفاعًا ملحوظًا نتيجة الطلب المتزايد بفعل تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسع مراكز البيانات، مما ينعكس سلبًا على أسعار الأجهزة الإلكترونية. توقعات عام 2026 تشير إلى زيادة ملحوظة في الأسعار، خاصة للهواتف الذكية ذات سعات التخزين الكبيرة، ما يضطر المستهلكين للاعتماد على الهواتف المجددة.

استخدم الجيش الأميركي نموذج الذكاء الاصطناعي Claude خلال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي مادورو، مما يعكس دمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية. تكشف هذه الخطوة عن علاقة متزايدة بين الشركات التقنية ووزارة الدفاع، وتثير نقاشات حول الحدود الأخلاقية والقانونية لاستخدام هذه التقنيات في المجال العسكري.

كشفت دراسة حديثة عن ثغرة في أنظمة الذكاء الاصطناعي الطبي تكمن في قابلية النماذج اللغوية لتكرار معلومات طبية خاطئة بصياغة موثوقة. هذا يشكل خطرًا على دقة القرارات الصحية ويبرز ضرورة وجود فحوصات صارمة لضمان سلامة وموثوقية التقنيات الجديدة في الرعاية الصحية.