تتنافس الشركات العالمية في تطوير روبوتات بشرية متحركة قادرة على التفكير والتحدث كالبشر، مع توقعات وصول ذكاء اصطناعي خارق بحلول 2029. ورغم تقدم أنظمة الذكاء، تواجه الروبوتات تحديات في الحركة والتفاعل. حادثة مؤسفة أظهرت تأثير الذكاء الاصطناعي العاطفي، مما يستدعي أهمية تطوير سلامة هذه الأنظمة.
الذكاء لاصطناعي
أفادت صحيفة فايننشال تايمز بأن هاتف أيفون الجديد من أبل يحتوي على شريحة A18 المطورة بواسطة شركة Arm، وسيتم الكشف عنه يوم الاثنين. يتوقع أن توفر الشريحة مزايا محسنة في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي والأداء وكفاءة الطاقة.ستتم استضافة الحدث في مقر أبل الرئيسي في كوبرتينو، كاليفورنيا.
دورة الألعاب الأولمبية في باريس 2024 شهدت تأثيراً كبيرا للذكاء الاصطناعي في مجالات مختلفة. من تحسين أداء الرياضيين واكتشاف المواهب إلى تحسين تجربة المشاهدين. ومع ذلك، هناك تحديات تواجه قدرة الدول النامية على الاستفادة من هذه التقنية والتساوي في المنافسة.
كيفية بناء الثقة في الذكاء الاصطناعي التوليدي بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تركز على الثقة هو أهم ما يمكن الحديث عنه في سياق تكنولوجيا وتأثيراتها. يتيح الذكاء الاصطناعي التوليدي الفرصة لتسريع حالات الاستخدام الإبداعية ويشكل تحديًا للبنية الاجتماعية، ومع ذلك يمكنه أيضاً تحقيق تطور إنساني.
تسابق الصين والولايات المتحدة في براءات اختراع الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث طلبت الصين أكثر من أي دولة أخرى. يظهر تقرير أن الولايات المتحدة تتقدم في تطوير الذكاء الاصطناعي، لكن الصين تتفوق في صناعة الروبوتات الصناعية واستثمارات القطاع الخاص.
تعمل شركة سامسونج على تزويد أجهزتها القابلة للارتداء بأحدث صيحات الموضة وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. أعلنت عن ساعة ذكية مميزة وخاتم ذكي يهدفان لتحسين ومراقبة صحة الأشخاص. من المتوقع أن تشمل ميزات الذكاء الاصطناعي تصنيفات على مقياس الطاقة وتوصيات للياقة البدنية.
