ستشهد عام 2026 سلسلة من الظواهر الفلكية النادرة، مثل أربعة خسوفات وكسوفات متقاربة زمنياً، مما يجعله عاماً مزدحماً للفلكيين. أولى الظواهر ستكون كسوف حلقي في 17 فبراير، المعروف بـ”حلقة النار”. تتيح هذه الأحداث فرصة فريدة للمتابعة والرصد، مع توفر بثود تقنية عالمية لتغطيتها.
الشمس
توصلت دراسة علمية حديثة إلى أن البشر قد تباعدوا عن أسلافهم قبل حوالي 400 ألف عام، أقدم مما كان يُعتقد. يشير تحليل جمجمة “يانكشيان 2” المكتشفة في الصين إلى انقسام تطوري معقد. النتائج تعيد تقييم دور شرق آسيا في تطور البشر، موضحة ضرورة توسيع فهمنا لأصولنا البشرية.
فيتامين د عنصر أساسي لصحة الإنسان، حيث يحسن عملية امتصاص الكالسيوم والفوسفور، ويعزز الجهاز المناعي. نقصه يؤدي لمشاكل صحية مثل هشاشة العظام والاكتئاب. يتم الحصول عليه من التعرض للشمس والأطعمة. يجب قياس مستوياته في الدم، واستشارة الطبيب قبل تناول المكملات.
سجل المسبار الشمسي باركر، في عيد الميلاد، اقترابًا قياسيًا من الشمس، حيث بلغ 6.1 مليون كيلومتر، وهو الأقرب لجسم من صنع الإنسان. لم تتوقع ناسا استلام إشارات قبل 27 ديسمبر. المسبار يهدف لفهم الظواهر الشمسية، وقد أُطلق في أغسطس 2018 ولا يزال يستكشف المناطق القريبة من الشمس.
أطلقت أوروبا اليوم أول مهمة لإنشاء كسوف شمسي اصطناعي بواسطة قمرين اصطناعيين. ستستمر كل عملية كسوف لمدة 6 ساعات، مما يسمح بدراسة هالة الشمس. المهمة، المسماة “Proba-3″، تهدف لفهم الغلاف الشمسي وحماية الأرض من العواصف الجيومغناطيسية، وتستغرق عامين بحس قيمة 210 ملايين دولار.
المريخ تأكدت ناسا من وجود ماء متجمد على سطح المريخ، حيث يشكّل الجليد المائي جزءًا كبيرًا من القطبين، وتظهر تغيّرات مستمرة في الأغطية الجليدية. اكتشف العلماء طبقات من الصقيع داخل فوهات البراكين ويرجّحون أن يُفيد هذا الاكتشاف في فهم مناخ المريخ وربما البحث عن رحلات مأهولة مستقبلًا.
