تعتبر النكبة الفلسطينية حدثًا تاريخيًا محوريًا منذ عام 1948، حيث أدت إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين وتحويلهم إلى لاجئين. تُحيى هذه الذكرى في 15 مايو/أيار كل عام، وتشمل قضايا مثل حق العودة، وما زالت آثار النكبة تؤثر على المجتمع الفلسطيني حتى اليوم.
الكوفية الفلسطينية
تتحدث القصة عن انتقال بني إسرائيل من الشام إلى مصر في زمن النبي يوسف عليه السلام بحثًا عن الغذاء خلال مجاعة. بعد معاناة طويلة، أُعيدت لم شمل الأسرة وتمتعوا بحياة مأمونة بفضل يوسف. لكن الأحوال تغيرت لاحقًا، مما أدى إلى اضطهادهم، ممهّدًا لظهور قصة النبي موسى.
رواية “هاملت بمحاذاة الجدار” للكاتبة إيزابيلا حمّاد تقدم رؤية عميقة للتجربة الفلسطينية من خلال سرد بطولة سونيا ناصر. تدمج الرواية بين الفن والهوية، وتتناول صراعات الذات والواقع السياسي، مظهرة قوة الفن كمُقاوم للاحتلال، وتقدم تصوراً إنسانياً معقداً عن الهوية الفلسطينية المعاصرة.
توصل تشريح جثة يحيى السنوار، زعيم حركة حماس، إلى أنه قُتل برصاصة في الرأس بعد إصابته بشظية في ذراعه. أكد الجيش الإسرائيلي مقتل السنوار خلال مطاردة مسلحين فلسطينيين، حيث لم تكن هناك معلومات مسبقة عن وجوده. يشكل مقتله ضربة قوية لحركة حماس بعد تصاعد التوترات.
رفضت الكاتبة الأميركية جومبا لاهيري، الحائزة على جائزة بوليتزر، جائزة متحف نوجوتشي للفن بعد طرد موظفين ارتدوا الكوفية الفلسطينية. جاء ذلك رداً على سياسة المتحف التي تحظر الرموز السياسية. يُذكر أن الكوفية أصبحت رمزاً للنضال الفلسطيني العالمي وباتت ترتبط بمظاهرات الدعم لفلسطين.
