علم الفلك

ستشهد عام 2026 سلسلة من الظواهر الفلكية النادرة، مثل أربعة خسوفات وكسوفات متقاربة زمنياً، مما يجعله عاماً مزدحماً للفلكيين. أولى الظواهر ستكون كسوف حلقي في 17 فبراير، المعروف بـ”حلقة النار”. تتيح هذه الأحداث فرصة فريدة للمتابعة والرصد، مع توفر بثود تقنية عالمية لتغطيتها.

اكتشف علماء الفلك كويكبًا جديدًا يُدعى “2025 PN7″، الذي يُعتبر شبه قمر للأرض منذ الستينيات. يتميز هذا الكويكب بحجمه الصغير ويدور حول الشمس في مسار متزامن مع الأرض. لا يُرى بالعين المجردة ويُصنف ضمن فئة “Arjunas”. يُتوقع أن يستمر في مداره 60 عامًا إضافية.