قمر

ستشهد عام 2026 سلسلة من الظواهر الفلكية النادرة، مثل أربعة خسوفات وكسوفات متقاربة زمنياً، مما يجعله عاماً مزدحماً للفلكيين. أولى الظواهر ستكون كسوف حلقي في 17 فبراير، المعروف بـ”حلقة النار”. تتيح هذه الأحداث فرصة فريدة للمتابعة والرصد، مع توفر بثود تقنية عالمية لتغطيتها.