كسوف الشمس

ستشهد عام 2026 سلسلة من الظواهر الفلكية النادرة، مثل أربعة خسوفات وكسوفات متقاربة زمنياً، مما يجعله عاماً مزدحماً للفلكيين. أولى الظواهر ستكون كسوف حلقي في 17 فبراير، المعروف بـ”حلقة النار”. تتيح هذه الأحداث فرصة فريدة للمتابعة والرصد، مع توفر بثود تقنية عالمية لتغطيتها.

أطلقت أوروبا اليوم أول مهمة لإنشاء كسوف شمسي اصطناعي بواسطة قمرين اصطناعيين. ستستمر كل عملية كسوف لمدة 6 ساعات، مما يسمح بدراسة هالة الشمس. المهمة، المسماة “Proba-3″، تهدف لفهم الغلاف الشمسي وحماية الأرض من العواصف الجيومغناطيسية، وتستغرق عامين بحس قيمة 210 ملايين دولار.