وكالة الفضاء الامريكية

اكتشف علماء الفلك كويكبًا جديدًا يُدعى “2025 PN7″، الذي يُعتبر شبه قمر للأرض منذ الستينيات. يتميز هذا الكويكب بحجمه الصغير ويدور حول الشمس في مسار متزامن مع الأرض. لا يُرى بالعين المجردة ويُصنف ضمن فئة “Arjunas”. يُتوقع أن يستمر في مداره 60 عامًا إضافية.

تواجه البشرية تحديات كونية مثل احتمالية اصطدام كويكب (2024 YR4) بالأرض خلال السنوات الثماني المقبلة. يحتمل حدوث الاصطدام بنسبة 3.1%، مما قد يؤدي إلى دمار كبير في منطقة محددة. تستمر وكالات الفضاء في تطوير تقنيات لرصد وتوجيه الكويكبات لضمان سلامة الكوكب.

كويكب “024 YR4” يتجه نحو الأرض بسرعات عالية، مع احتمال تصادمه في 22 ديسمبر 2032. العلماء يشيرون إلى خطر يبلغ 2.3%. حتى الآن، لا توجد وسائل مؤكدة لمنع الاصطدام، ويُخشى أن يؤدي إلى دمار كبير، خاصة إذا ضرب مناطق مأهولة. الوضع يتطلب إجراءات عاجلة.

سجل المسبار الشمسي باركر، في عيد الميلاد، اقترابًا قياسيًا من الشمس، حيث بلغ 6.1 مليون كيلومتر، وهو الأقرب لجسم من صنع الإنسان. لم تتوقع ناسا استلام إشارات قبل 27 ديسمبر. المسبار يهدف لفهم الظواهر الشمسية، وقد أُطلق في أغسطس 2018 ولا يزال يستكشف المناطق القريبة من الشمس.

في 26 يناير 2023، رصد طيار أميركي أربعة أجسام مجهولة أثناء التدريب. البنتاغون اعترف بالعديد من المشاهدات، ولكن لم تُثبت أي علاقة بكائنات فضائية، بل تُعتبر “ظواهر جوية غير معرّفة”. تعتبر العديد من المشاهدات قابلة للتفسير علميًا، لكن الإيمان بالخرافات ينمو وسط التوتر الاجتماعي، مما يعزز النظريات والمعتقدات غير الموثوقة.