ChatGPT

تتسارع استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم، مما يؤثر على سلوك ودافعية الطلاب. تُظهر الأبحاث أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز التحفيز والكفاءة الذاتية، لكن الاعتماد المفرط قد يقلل من الدافعية الداخلية. يتطلب النجاح تصميمًا مدروسًا ودعم المعلمين لضمان الفائدة القصوى.

أعلنت OpenAI عن إطلاق ميزة الرقابة الأبوية في ChatGPT لتعزيز أمان المراهقين، إثر حادثة وفاة شاب بسبب معلومات حساسة قدمها الروبوت. تشمل الميزات التحكم في المحتوى الحساس، وتحديد أوقات الاستخدام، ونظام تنبيه للوالدين عند رصد خطر نفسي. التأكيد على أهمية الحوار الأسرى في استخدام هذه التقنية.

أصبح بإمكان مستخدمي أجهزة أندرويد تعيين “شات جي بي تي” كمساعد رقمي افتراضي بدلاً من “Gemini”. يتطلب ذلك تحديث التطبيق وتعديل إعدادات الهاتف. يجب ملاحظة أن هذا التغيير يمنع التحكم في “Google Home” أو إضافة مواعيد إلى “Google Calendar”. يمكن إطلاق “شات جي بي تي” كالمعتاد.

تسعى الصين لفرض نفسها في مجال الذكاء الاصطناعي مع إطلاق تطبيق “ديب سيك”، الذي يبرز قدراتها التقنية ويفتح آفاقاً جديدة. كما يقدّم التطبيق نموذجاً مفتوح المصدر يكسر احتكار النماذج الغربية، مما يعزز المنافسة في السوق الأمريكي ويعيد النظر في ميزات الابتكار والتكلفة.

تتناول المقالة انتشار استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في workplaces بدون ترخيص، حيث يعبر العديد من المهندسين عن فوائد استخدامها في تسهيل المهام، رغم مخاوف الشركات حول أمان البيانات. يشجع البعض على مرونة السياسات تجاه التكنولوجيا، ويدعو لتبني الحوار لضمان استخدام آمن وفعال لهذه الأدوات.

تخطط شركة مايكروسوفت لاستثمار حوالي 80 مليار دولار في تطوير مراكز البيانات خلال السنة المالية 2025، لتعزيز قدراتها في الذكاء الاصطناعي. يأتي هذا الاستثمار في ظل زيادة الطلب على تقنيات الذكاء الاصطناعي منذ إطلاق ChatGPT، حيث تُعتبر الشركة منافسًا رئيسيًا في هذا المجال.