الصحة

أظهرت دراسة حديثة أن الخلايا السرطانية تعتمد كثيرًا على الغلوتامين كمصدر للطاقة، لكن يمكنها التكيف مع نقصه. البيوتين يعد ضروريًا لدعم هذا التكيف، مما يجعل علاج السرطان أكثر تعقيدًا. تشير النتائج إلى إمكانية تطوير علاجات جديدة تستهدف هذه النقاط الضعيفة في الخلايا السرطانية.

يُعتبر البيض غذاءً غنيًا وعالي القيمة، يحتوي على بروتينات ومواد مغذية مهمة. رغم فوائده، فإن الإفراط في تناوله يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة، خاصةً عند المعرضين لداء السكري أو السمنة. يُنصح بتناول 2 إلى 4 بيضات أسبوعيًا لتحقيق توازن غذائي صحي. الاعتدال هو الحل.

كشفت وزارة الصحة أن 33% من النساء و20% من الرجال فوق الخمسين يعانون من هشاشة العظام. هذا المرض يزيد المخاطر الصحية مع التقدم في العمر، ويجب رفع الوعي حول عوامل الخطر وطرق الوقاية مثل اتباع نمط حياة صحي للكشف المبكر والتقليل من الإصابة بالكسور.

ادعى الدكتور نيك نورويتس من جامعة هارفارد أن المانغا، العنب، والكاكايا تحتوي على مستويات مرتفعة من السكريات الطبيعية التي قد تكون ضارة بالصحة وتساهم في زيادة الوزن. وحذر من مخاطر تناولها، مؤكدًا أن تصنيفها كفواكه صحية يعد “تضليلًا” للواقع؛ حيث يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالسمنة والسرطان.

النوم الجيد ضروري لصحة الدماغ والجهاز المناعي، ويمثل دورًا مهمًا في إزالة السموم مثل بروتينات الأميلويد المرتبطة بألزهايمر. دراسة حديثة تحذر من استخدام دواء زولبيديم، لأنه يعيق عملية التنظيف الطبيعية في الدماغ، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض عصبية تنكسية.