أفادت صحيفة “واشنطن بوست” أن إدارة ترامب ألغت لقاءً بين عمدة نيويورك والرئيس الكولومبي بيترو خلال زيارته للأمم المتحدة، مما يعكس تدخل واشنطن في الدبلوماسية. يُعتبر اللقاء اختبارًا لأول لقاء رسمي لممداني مع رئيس أجنبي، وسط توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وكولومبيا بسبب انتقادات بيترو لسياسات ترامب.
ترمب
أثار دونالد ترمب الجدل بإمكانية عدم حضوره زفاف نجله دونالد ترمب جونيور في جزر البهاما، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تواجه إدارته. ورغم رغبته في الحضور، فإنه يخشى الانتقادات بسبب الظروف الحالية في أمريكا، حيث يعاني المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة.
أظهر استطلاع حديث ارتفاعاً طفيفاً في شعبية دونالد ترمب إلى 36% وسط مخاوف من ارتفاع أسعار البنزين وتأثير الحرب مع إيران. 63% من الأميركيين تأثروا مالياً بسبب ذلك، بينما يحمّل 65% الحزب الجمهوري مسؤولية الأزمة. الانتخابات المقبلة تضع الجمهوريين تحت ضغط، مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار.
تجسد الأزمة داخل إدارة ترامب توتراً حول موقف تولسي جابارد من التصعيد العسكري مع إيران، حيث تم التفكير في إقالتها قبل التراجع عن القرار بعد تدخل روجر ستون. يبرز الصراع بين المستشارين ويؤثر على السياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة تجاه إيران وإسرائيل، تكشف انقسامات حادة في الإدارة.
أعلن حلف شمال الأطلسي عن التخطيط لمهمة جديدة بالقطب الشمالي تأكيدًا لتصاعد الاهتمام الأمني في المنطقة، وسط توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين بشأن جرينلاند. تأتي هذه الخطوة بعد تصريحات ترامب المثيرة للجدل حول ضم الجزيرة، مما أدى إلى خلافات مع الدنمارك ودعوات لتعزيز التنسيق بين الحلفاء.
في ظل تطورات سياسية مهمة، أعلن ترمب أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة هو الأبرز في لقاءه مع نتنياهو. بينما أبدى حذراً بشأن اعتراف الولايات المتحدة بإقليم أرض الصومال، ورغم اعتراف إسرائيل به، تلقى هذا القرار رفضاً واسعاً من الدول العربية والإفريقية.
