ترمب

حقق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أرباحًا تزيد عن 1.4 مليار دولار في عام 2025، مع تركيز كبير على العملات المشفرة وعملات الميم. يتضح من الإفصاح المالي أن هذه الاستثمارات تفوقت على إيرادات الفنادق والمنتجعات. أثار التقرير جدلًا حول تضارب المصالح نظرًا لاحتفاظه بأصوله خلال رئاسته.

اعترف ترامب بأن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران ساهم في تجنب أزمة اقتصادية عالمية، مما قد يؤثر على القوة التفاوضية للولايات المتحدة في المفاوضات النووية المقبلة. يعتقد محللون أن الاتفاق يمنح إيران نفوذًا أكبر، وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي وتأثيرات سياسية داخلية على إدارة ترامب.

أفادت صحيفة “واشنطن بوست” أن إدارة ترامب ألغت لقاءً بين عمدة نيويورك والرئيس الكولومبي بيترو خلال زيارته للأمم المتحدة، مما يعكس تدخل واشنطن في الدبلوماسية. يُعتبر اللقاء اختبارًا لأول لقاء رسمي لممداني مع رئيس أجنبي، وسط توترات متزايدة بين الولايات المتحدة وكولومبيا بسبب انتقادات بيترو لسياسات ترامب.

أثار دونالد ترمب الجدل بإمكانية عدم حضوره زفاف نجله دونالد ترمب جونيور في جزر البهاما، في ظل الأزمات السياسية والاقتصادية التي تواجه إدارته. ورغم رغبته في الحضور، فإنه يخشى الانتقادات بسبب الظروف الحالية في أمريكا، حيث يعاني المواطنون من ضغوط اقتصادية متزايدة.

أظهر استطلاع حديث ارتفاعاً طفيفاً في شعبية دونالد ترمب إلى 36% وسط مخاوف من ارتفاع أسعار البنزين وتأثير الحرب مع إيران. 63% من الأميركيين تأثروا مالياً بسبب ذلك، بينما يحمّل 65% الحزب الجمهوري مسؤولية الأزمة. الانتخابات المقبلة تضع الجمهوريين تحت ضغط، مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار.

تجسد الأزمة داخل إدارة ترامب توتراً حول موقف تولسي جابارد من التصعيد العسكري مع إيران، حيث تم التفكير في إقالتها قبل التراجع عن القرار بعد تدخل روجر ستون. يبرز الصراع بين المستشارين ويؤثر على السياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة تجاه إيران وإسرائيل، تكشف انقسامات حادة في الإدارة.