تواجه البشرية تحديات كونية مثل احتمالية اصطدام كويكب (2024 YR4) بالأرض خلال السنوات الثماني المقبلة. يحتمل حدوث الاصطدام بنسبة 3.1%، مما قد يؤدي إلى دمار كبير في منطقة محددة. تستمر وكالات الفضاء في تطوير تقنيات لرصد وتوجيه الكويكبات لضمان سلامة الكوكب.
وكالة ناسا
كويكب “024 YR4” يتجه نحو الأرض بسرعات عالية، مع احتمال تصادمه في 22 ديسمبر 2032. العلماء يشيرون إلى خطر يبلغ 2.3%. حتى الآن، لا توجد وسائل مؤكدة لمنع الاصطدام، ويُخشى أن يؤدي إلى دمار كبير، خاصة إذا ضرب مناطق مأهولة. الوضع يتطلب إجراءات عاجلة.
سجل المسبار الشمسي باركر، في عيد الميلاد، اقترابًا قياسيًا من الشمس، حيث بلغ 6.1 مليون كيلومتر، وهو الأقرب لجسم من صنع الإنسان. لم تتوقع ناسا استلام إشارات قبل 27 ديسمبر. المسبار يهدف لفهم الظواهر الشمسية، وقد أُطلق في أغسطس 2018 ولا يزال يستكشف المناطق القريبة من الشمس.
