
حذّر استشاري أمراض القلب خالد النمر من الاعتقاد الشائع بأن المشي اليومي يغني عن إجراء فحوصات القلب، مؤكدًا أن هذا المفهوم غير دقيق وقد يعرّض البعض لمخاطر صحية غير متوقعة.
المشي لا يكشف أمراض القلب الخفية
أوضح النمر أن ممارسة الرياضة، وعلى رأسها المشي، تُعد من أهم العادات الصحية للوقاية من أمراض القلب، إلا أنها لا تكشف عن الأمراض الكامنة مثل تضيّق الشرايين.
وأشار إلى أن بعض الدراسات الطبية أظهرت أن ما يقارب 20% من الأشخاص الرياضيين قد يعانون من تضيقات صامتة في الشرايين دون ظهور أي أعراض واضحة، ما يعزز أهمية الفحص الدوري حتى مع الالتزام بنمط حياة صحي.
متى يجب إجراء فحوصات القلب؟
بيّن استشاري القلب أن هناك حالات تستوجب إجراء الفحوصات الدورية، حتى مع الانتظام في المشي، وتشمل:
- تجاوز سن الأربعين
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بالجلطات المبكرة
- الإصابة بأمراض مزمنة مثل:
- السكري
- ارتفاع ضغط الدم
- ارتفاع الكوليسترول
- وجود تاريخ مع التدخين
- ظهور أعراض أثناء المشي مثل:
- ألم في الصدر
- ضيق في التنفس
- خفقان القلب
الوقاية الحقيقية من أمراض القلب
أكد النمر أن المشي يظل من أفضل وسائل الوقاية وتعزيز صحة القلب، لكنه ليس بديلاً عن الفحوصات الطبية.
وشدد على أن الوقاية الفعالة تعتمد على الجمع بين ممارسة الرياضة بانتظام وإجراء الفحوصات الدورية للكشف المبكر عن أي مشاكل صحية قد لا تظهر أعراضها.
