البحر الاحمر

افتتح متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية معرض “كنوز غارقة: التراث البحري للبحر الأحمر” من 25 فبراير حتى 29 مايو 2026، في مبنى باب البنط. يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على تاريخ الملاحة والاكتشافات الأثرية، ويعزز الوعي بالتراث الثقافي المغمور بالمياه ضمن رؤية السعودية 2030.

تُظهر العُلا، شمال غربي السعودية، تنوعًا ثقافيًا وفنيًا يجمع بين التاريخ والفن، من خلال معارض، متاحف، ومواقع أثرية تحمل نقوشًا قديمة. تستضيف المحافظة فعاليات ثقافية وفنية تُبرز تراثها الحضاري، مما يجعلها وجهة عالمية للإبداع والمعرفة، وتعزز مكانتها في الساحة الثقافية الدولية.

توقعت دراسة لمشروع الكربون العالمي ارتفاع الانبعاثات الناتجة عن الوقود الأحفوري بنسبة 1.1% في 2025، لتصل إلى 38.1 مليار طن. ورغم تقدم بعض الدول في خفض الانبعاثات، إلا أن الطلب المتزايد على الطاقة يؤثر سلبًا. ميزانية الكربون المتبقية باتت “منهكة تمامًا”، مما يحتم تسريع التحول للطاقة النظيفة.

أبلغ رئيس هيئة قناة السويس شركة إيه.بي مولر ميرسك بعودة الاستقرار المحتمل للبحر الأحمر، داعيًا للاعتبار في الخطط والمواعيد الملاحية. هذا في ظل اضطرابات كلفت مصر 7 مليار دولار في 2024، حيث تواصل ميرسك تحويل السفن بعيدًا عن المنطقة رغم محدودية هجمات الحوثيين. تعتبر القناة محورية للاقتصاد المصري والتجارة العالمية.

شهدت السواحل السعودية ظهور حيتان الأوركا، مما أثار اهتمام رواد التواصل الاجتماعي. يعتبر هذا الظهور علامة على صحة المحيطات وتأثيرها على التوازن البيئي. الأوركا لها دور إيجابي في تنظيم الحياة البحرية، ولا تُشكل خطرًا على البشر إذا تمت مراعاتها. الحفاظ على التنوع البيولوجي أمر ضروري.

قال المهندس عبدالله بن إبراهيم العبدالكريم إن قطاع المياه في المملكة العربية السعودية يتسم بأنه غير تقليدي ويواجه تحديات كبيرة تمثل فرصاً للريادة عالمياً، خاصة مع تأثير التغير المناخي. وأشار إلى أهمية تحلية المياه حيث يتم إنتاج 15 مليون متر مكعب يومياً، مع إنفاق 35 مليار ريال في 2023 على هذه الخدمة.