كشفت دراسة حديثة أن درب التبانة ابتلعت مجرة قزمة قبل 11.8 مليار سنة، مما يمثل أقدم اندماج مجري معروف. هذا الاندماج ساهم بشكل كبير في نمو المجرة من خلال إضافة النجوم والغاز والمادة المظلمة، كما أوضح أهمية الاندماجات في تطورها التاريخي.
الكون
كشفت ملاحظات فلكية جديدة عن تطور أسرع للكون، حيث تم اكتشاف عنقود مجري بدائي يعود لمليار سنة بعد الانفجار العظيم. يحتوي العنقود على 66 مجرة، مما يعيد النظر في فرضيات تشكّل العناقيد. يُعتقد أن المادة المظلمة تلعب دورًا محوريًا في تماسك الكون، مما يربك النماذج الكونية الحالية.
رصدت الجمعية الفلكية في جدة سديم الجوزاء الجبار أورايون بسهولة عبر المنظار في سماء المملكة، وهو معروف بجماله وكتلته الضبابية. يقع السديم على بعد 1,500 سنة ضوئية، ويعتبر موطنًا لتكوين النجوم. يُستخدم كنموذج للبحث العلمي وألهم العديد من الفنانين والكتاب عبر التاريخ.
