تشير دراسة حديثة إلى أهمية توقيت النوم في الوقاية من أمراض القلب، حيث يرفع السهر المتكرر من خطر الإصابة بالنوبات القلبية. تم متابعة آلاف المشاركين، وأثبتت النتائج أن اضطراب الإيقاع البيولوجي يضر بصحة القلب. لذا، توصي الدراسة بالالتزام بجدول نوم منتظم للحصول على فوائد صحية.
صحة
تشير دراسة حديثة من جامعة تكساس إلى أن عدم قدرة البشر على إنتاج فيتامين C ليست خللاً، بل تكيف تطوري لحماية الجسم من الطفيليات. نقص فيتامين C يعيق تكاثر الطفيليات، مما يقلل من العدوى والمخاطر الصحية، مما يعيد النظر في مفهوم النقص الغذائي ويعزز استراتيجيات جديدة لمواجهتها.
يساهم الحفاظ على الترطيب والتغذية السليمة أثناء الإصابة بالإنفلونزا في دعم جهاز المناعة وتخفيف الأعراض. يُوصى بشرب الماء، تناول المرق، الشوربة، الفواكه، والخضروات الغنية بالفيتامينات. من المهم تجنب الأطعمة التي قد تؤخر التعافي، والاهتمام بالنظافة والراحة لتعزيز المناعة.
حذّرت دراسة حديثة من أنظمة إنقاص الوزن الشهيرة مثل حمية الكيتو، مشيرة إلى أنها قد تزيد خطر الإصابة بسرطان الكبد على المدى الطويل. أظهرت النتائج أن الحميات عالية الدهون تؤثر سلبًا على خلايا الكبد، مما يسهل تحولها إلى خلايا سرطانية. يجب التوخي عند اعتماد أنظمة غذائية متطرفة.
يُعتبر البيض غذاءً غنيًا وعالي القيمة، يحتوي على بروتينات ومواد مغذية مهمة. رغم فوائده، فإن الإفراط في تناوله يمكن أن يؤثر سلبًا على الصحة، خاصةً عند المعرضين لداء السكري أو السمنة. يُنصح بتناول 2 إلى 4 بيضات أسبوعيًا لتحقيق توازن غذائي صحي. الاعتدال هو الحل.
الدكتور يوسف آل زاهب أكد أن الحمية قليلة الكربوهيدرات فعّالة لتحسين مستويات السكر في الدم وزيادة حساسية الإنسولين. يتضمن النظام تقليل الكربوهيدرات والتركيز على البروتينات والخضروات. الميتفورمين يُنصح به لبعض الفئات، لكن نمط الحياة الصحي والتغذية المناسبة هو الأساس للوقاية من السكري.
