اعترف ترامب بأن توقيع مذكرة التفاهم مع إيران ساهم في تجنب أزمة اقتصادية عالمية، مما قد يؤثر على القوة التفاوضية للولايات المتحدة في المفاوضات النووية المقبلة. يعتقد محللون أن الاتفاق يمنح إيران نفوذًا أكبر، وسط مخاوف من تباطؤ اقتصادي وتأثيرات سياسية داخلية على إدارة ترامب.
ايران
القيادة المركزية الأميركية توجه نحو 70 سفينة تجارية لعبور مضيق هرمز بدون التنسيق مع إيران، وسط تصاعد التوترات الأمنية. تفضل العديد من السفن اعتماد “العبور المظلم” لتفادي الرصد، بينما تسعى الولايات المتحدة لتأمين الملاحة. يبقى مستقبل الملاحة مرتبطاً بالمفاوضات السياسية والتطورات الأمنية في المنطقة.
أظهر استطلاع حديث ارتفاعاً طفيفاً في شعبية دونالد ترمب إلى 36% وسط مخاوف من ارتفاع أسعار البنزين وتأثير الحرب مع إيران. 63% من الأميركيين تأثروا مالياً بسبب ذلك، بينما يحمّل 65% الحزب الجمهوري مسؤولية الأزمة. الانتخابات المقبلة تضع الجمهوريين تحت ضغط، مع توقعات باستمرار ارتفاع الأسعار.
تجسد الأزمة داخل إدارة ترامب توتراً حول موقف تولسي جابارد من التصعيد العسكري مع إيران، حيث تم التفكير في إقالتها قبل التراجع عن القرار بعد تدخل روجر ستون. يبرز الصراع بين المستشارين ويؤثر على السياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة تجاه إيران وإسرائيل، تكشف انقسامات حادة في الإدارة.
تشهد الساحة الدولية تصعيدًا لافتًا في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تقارير إعلامية تشير إلى استعدادات عسكرية أميركية قد تشمل عمليات برية محتملة
لم تعد الحروب الحديثة تُحسم فقط عبر التفوق العسكري في ساحة المعركة، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على قدرة الدول على إدارة الصراع اقتصادياً وعسكرياً لفترات طويلة
